مشاركة مميزة لرابطة الاعلاميين والصحفيين الشباب بالذكرى الــ(24) لليوم العالمي لحرية الصحافة
بواسطة 02:32:20 || 03 مايو 2015 »
عدد المشاهدين : 2٬216 views » طباعة المقالة :
»
الوقت \ التاريخ : 
بغداد: شبكة ع.ع .. شاركت رابطة الاعلاميين والصحفيين الشباب اليوم الاحد وعلى حدائق نقابة الصحفيين العراقيين في كرادة مريم بالاحتفال الذي اقامته النقابة بالذكرى الــ(24) لليوم العالمي لحرية الصحافة تزامنا مع الاحتفال العالمي الذي يحمل عنوان “دعو الصحافة تزدهر ” وكان حضور اعضاء الرابطة مميز وتعهدت بالدفاع على حقوق الاعلاميين الشباب ودعم حرية الاعلام العراقي الذي قدم تضحيات كبيره منذ عام 2003 الذي راح ضحيتها ما يقارب 500 شهيداً ,, وبحضور نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي و نقيب الصحفيين مؤيد اللامي وممثلين عن منظمة اليونسكو /مكتب العراق , واعضاء رابطة الصحفيين والاعلاميين الشباب متمثلة برئيسها الزميل علي الوادي وعدد كبير من الصحفيين والاعلاميين ووسائل الاعلام ,ونائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جورجي بوستن.وقال نقيب الصحفيين مؤيد اللامي في تصريح لــ “شبكة العلاقات والاعلام الاخبارية (ع.ع) : لازال العمل الصحفي في العراق في خطورة سيما مع الاحداث الامنية التي يشهدها البلاد ومانشهده من انتهاكات ومضايقات بحق الصحفيين الا اننا نعمل جاهدين على اشاعة اجواء المحبة والسلام البيئة الملائمة والسليمة للعمل الصحفي ونعمل مع زملائنا الصحفيين على ايجاد ضمانات واقعية تضمن جميع حقوقهم وامتيازاتهم ونطالب الجهات الرسمية بأن تدعم الصحفي وهو يؤدي عملهُ الانساني من اجل ايصال رسالة الحق الى الناس وهذا الهدف المرسوم للصحفي الحيادي بشكل عام .
واضاف اللامي : وقعنا مع اليونسكو اليوم اتفاقية برنامج مستقبلي يتعلق بتدريب الصحفيين وتطوير مهاراتهم وتوسيع افق التعاون في مختلف المجالات وتوفير كافة الحقوق والامكانيات اللازمة التي يحتاجها الصحفي العراقي .
ودعا اللامي ” الحكومة الى دعم الصحف المستقلة المهددة بالتوقف بسبب الازمة المالية،مبينا ان النقابة ستوجه كتبا رسمية الى رئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي العراقي من اجل دعم الصحف اليومية المهددة بالتوقف بمنحها قروضا ميسرة وسريعة.و قال رئيس رابطة الاعلاميين والصحفيين الشباب علي الوادي ” ان الاعلاميين قدموا الكثير من التضحيات من اجل نقل الكلمة الصادقة ونقل الصورة الحقيقية منها بطولات القوات الامنية والحشد الشعبي ضد العصابات الارهابية والتكفيرية داعش , مشيراً” الى ان الوضع الامني يلعب دوراً كبيراً في تقييم حريات الصحفيين وحمايتهم في مواقع عملهم بالاضافة الى عدم وجود قانون مفعل من شانهِ ان يحميهم ويضمن حقوقهم لذا من هنا ادعو جميع الجهات الرسمية الى تبني وتفعيل قانون حماية الصحفيين الذي تم اقرارهُ عام 2011 لضمان حقوق جميع الصحفيين لكي ياخذوا دورهم الحقيقي والذي هو الجوهري في الحصول على المعلومة بكل انسيايبة دون اي خروقات او مضايقات تذكر .
وأكد الوادي ” تحقيق حرية الصحافة يتوقف ألا من خلال ضمان بيئة اعلامية مستقرة وحرة ، لنقل الصورة الحيادية والموضوعية ، وعلى جميع الزملاء الاعلاميين بأخذ موقف موحد وطني لنبذ الطائفية والعنف ” وكما نطالب السلطة التنفيذية بتفعيل قانون حماية الصحفيين الذي اقره من مجلس النواب منذ عام 2011م .وأعلن بان رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين اخبره اليوم بأنه سيبدأ تنسيقا دوليا مع منظمة اليونسكو من اجل دعم صحافة حرة ومستقلة.
من جانبه دعا نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي الصحفيين في هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها البلاد الى التكاتف والعمل كما يجاهد المقاتل في المعارك ويحقق الانتصارات وتجسيد ادائهم الاعلامي الى انتصارات ضد الارهاب.
من جهته اكد نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جورجي بوستن : ان الإعلاميين يلعبون دوراً حاسماً في مواجهة التطرف العنيف والإرهاب ، داعياً الى تعزيز قدراتهم في كتابة التقارير عنه، ودعا بوستن الى الحكومة ونقابة الصحفيين العراقيين واليونسكو والناشطين في مجال حقوق الإنسان الى التعاون في تعزيز حرية التعبير وتطوير قطاع الإعلام وتيسير الجميع للحصول على المعلومات والمعرفة في الإداء ،مطالبا تعزيز قدرات الصحفيين العراقيين في كتابة تقارير عن الصراع الحساس من خلال دعم نقابة الصحفيين وتنفيذه من اليونسكو كخطوة اولى ملموسة لهذا التعاون القوي.فيما طالبت عضو مفوضية حقوق الانسان في العراق اثمار الشطري الحكومة والأجهزة الامنية بتطبيق اجراءات عملية وفعلية لضمان حرية الصحافة والصحفيين ، داعيةً جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية في العراق لدعم الاعلاميين والصحفيين لتأخذ الكلمة الحرة صداها الواسع في البلد.
من جهتهِ اشار” رئيس مركز رصد الحريات الصحفية هادي جلو مرعي لشبكة (ع.ع) :الى ان حرية الصحافة وخاصة بعد 2003 تعد حرية نسبية وليست مطلقة مشيراً الى تعرض عدد كبير من الصحفيين العراقيين الى التحديات والمخاطر وارتبط الوضع الامني والسياسي ارتباطاً كبيراً بالهجمات والاعتداءات على الصحفيين وعدم وجود رادع حقيقي لمنع مثل هكذا تصرفات , واكد “مرعي : ان الاستهداف السياسي كان له الدور الاكبر في استهداف الصحفيين بحكم ان السلطات السياسية لم توفر بطبيعة الحال الضمانات لا على مستوى البرلمان ولاعلى مستوى الحكومة ولم تكن هناك قوانين حقيقية لدعم الصحفيين العراقيين داعياً في الوقت نفسه الى ايجاد افضل الاجواء والقوانين المناسبة التي من شانها ان تحمي الصحفي وتضمن حقوقهُ .وشهدت الاحتفالية اقامة حلقة نقاشية تضمنت عدة محاور منها / تقارير افضل وصحافة مستقلة في العصر الرقمي ، نوع الجنس ووسائل الإعلام ، وسلامة الصحفيين ومصادرهم بمشاركة اساتذة الاعلام الدكتور عبد الامير الفيصل والدكتورة سهام الشجيري .