وزيرة الصحة تلقي كلمة مهمة في الدورة (68) لجمعية الصحة العالمية

تحرير: علاء الانباري
بغداد: شبكة ع.ع .. ناشدت السيدة وزيرة الصحة الدكتورة عديلة حمود حسين المجتمع الدولي لتقديم الدعم والاسناد للبلاد في ظل الظروف الاستثنائية و الهجمة الشرسة واعمال العنف والارهاب التي تواجهها البلاد .
جاء ذلك في كلمة الوزيرة التي القتها في الدورة (68) لجمعية الصحة العالمية المنعقدة حاليا في مدينة ( جنيف ) السويسرية للفترة ( 18 – 26) من شهر أيار / مايو الجاري
واوضحت طبيعة الظروف الاستثنائية التي اصابت البلاد والقطاع الصحي اذ اشارت الى تدفق اعداد كبيرة من النازحين في جميع ارجاء البلاد وصلت اعدادهم الى (3) ملايين وهم باكملهم في حاجة دائمة الى الخدمات الصحية والعلاجية وخدمات الصحة النفسية وفقا لظروفهم وسكنهم في المخيمات ،واستمرار العمليات العسكرية ، فضلا عن حاجتهم للغذاء والماء الصالح للشرب .
واكدت السيدة الوزيرة على اهمية حشد الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات الصحية للنازحين والعائدين الى المناطق المحررة ، واهمية قيام الدول المانحة باخذ دورها الفاعل في توفير المبالغ التي يحتاجها صندوق دعم القطاع الصحي الذي انشأته منظمة الصحة العالمية بهدف تعزيز الامن الصحي الوطني والذي يتكامل مع الامن الصحي العالمي ، وان دعم العراق في مواجهته لهذه التحديات الكبيرة بشكل عام والتحديات الصحية بشكل خاص هي مسؤولية الجميع .
القت وزيرة الصحة الدكتورة عديلة حمود حسين كلمة في الدورة (68) لجمعية الصحة العالمية المنعقدة في مدينة (جنيف) السويسرية للفترة (18 – 26) من شهر ايار / مايو الجاري .
واستعرضت الوزيرة في كلمتها مجمل عمل ونشاط وزارة الصحة العراقية في تقديم الخدمات الطبية والصحية والعلاجية للمواطنين طوال فترة الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد وعلى مدى (35) عاما من الحروب والحصار واعمال العنف التي شهدتها بعد الاحتلال عام 2003 ولا يزال يعاني منها البلد ، والتي ادت بنتيجتها الى تحطيم البنى الاساسية للبلاد لجميع المؤسسات وكانت وزارة الصحة اكثر المؤسسات الحكومية تاثرا بهذه الاحداث نظرا لارتباطها الوثيق والمباشر بحياة المواطنين .
واكدت الوزيرة بان الوزارة وملاكاتها المختلفة واصلت تقديم خدماتها ضمن مفاهيم الرعاية الصحية الاولية والمستندة على الممارسات المبنية على صحة الاسرة والمتكاملة مع الرعاية الثانوية والثالثية حيث تقدم هذه الخدمات بشكل مجاني او شبه مجاني ، مع العمل على تقديم الخدمات الوقائية لجميع المتواجدين على اراضيه بشكل مجاني ضمانا للامن الصحي الوطني حيث عمل العراق دوما على تكامل هذا الامن الصحي الوطني مع الامن الصحي العالمي من خلال تطبيقه لجميع الاتفاقيات والقرارات والبرامج الصحية العالمية والتي تعزز من تلك المفاهيم وابرزها اللوائح الصحية الدولية
وتصدت الوزيرة في كلمتها الى المشكلة الكبرى التي تواجهها البلاد والمتمثلة بتدفق اعداد النازحين داخل البلاد نتيجة لاعمال العنف والارهاب اذ وصلت اعداد النازحين الى ما يقارب (3) ملايين نازح مع استمرار العمليات العسكرية وتضرر البنى التحتية للمؤسسات الصحية في المناطق المحتلة من الارهابيين فضلا عن تاثر الخدمات الاخرى مثل شحة المياه الصحية الصالحة للاستهلاك البشري والكهرباء في تلك المناطق ، اذ تواصلت الوزارة وبجهود استثنائية في تقديم الخدمات الصحية وتوفير الادوية والمستلزمات العلاجية وخدمات الصحة النفسية لهؤلاء النازحين المنتشرين في جميع انحاء البلاد وبضمنها محافظات كردستان وكذلك ايصال الادوية واللقاحات الى جميع المناطق بضمنها تلك الواقعة تحت الاحتلال رغم الصعوبات التي تواجهها في جميع المجالات واهمها الجانب المالي وفقا للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد .
وبينت ان الظروف المشار اليها اثرت بشكل كبير على الاصحاح البيئي مما ادى الى انتشار الامراض ونواقل الامراض بشكل كبير مع استمرار
المتابعة لتنفيذ حملات المكافحة ورش المبيدات وحملات التضبيب ، واشارت الى تواصل الوزارة وفقا للظروف الصحية الاستثنائية هذه انشاء المراكز الصحية والمستشفيات والمستشفيات المتنقلة والتي تقدم خدمات الرعاية الصحية والخدمات الصحية والعلاجية مبينة في احصائية خاصة بالعام الماضي 2014 الى انخفاض وفيات الامهات والاطفال اثناء الولادات الجدد .