نفس الطاس والحمام …. ردت ذيج الخيانة

نفس الطاس والحمام …. ردت ذيج الخيانة .
الكوفة الي خانت حسين … ردت خانت ويانة .
محمد رمضان الصالحي
بغداد: شبكة ع.ع .. في ضل الكوارث الأمنية التي عصفت ولا زالت تعصف في البلد من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه التي لم تستثني احد من أبناء العراق …الشرفاء .. والإحساس بالضياع من قبل الأهالي والخوف على أبنائهم من مستقبل مجهول وفق ما يجري من أحداث القتل الجماعي المتمثل بالمفخخات والعبوات الناسفة والهجوم من قبل بغايا الشر والحقد على الإنسانية وقتل المدنيين العزل من نساء وأطفال وأخلاء مدن بأكملها وتهجير أهلها وجعلهم يسكنون العراء .. وكذلك الهجوم المتكرر على القوات الأمنية واسر الجنود ونحرهم والعبث بجثثهم من خلال قطع الرؤوس ورمي الآخرين في المياه الجارية ودفن البعض في آماكن مجهولة … وغيرها من أحداث أمنية يندى لها الجبين .
نجد في المقابل صمت رهيب من قبل أصحاب السلطة المتمثلة بقيادة القوات الأمنية جميعها . ولم تحرك ساكن ألا عبر تصريحات ناطقيها الهزيلة المملوءة بالكذب العلني دون أي خجل أو حياء .
ولا ننسى بذكر البعض من أصبح أعلامي في ضل الديمقراطية الفوضوية التي أتى بها لنا المحتل القذر وأعوانه من الخونة والمرتزقة والذي جعل من نفسه بوقا لانجازات المسؤول منها التافه الذي لا يساوي حجم واحد بالمائة من الأموال المصروفة ومنها الغير واضح للعيان سوى الصور التي يبثها المرتزقة … وآخرها وليس أخيرها بالطبع اذا ما استمر الحال على هذا الوضع .. حادثة الصقلاوية والسجر التي راح ضحيتها ما يقارب 400 جندي والتي بوق لها المبوقين وقاموا ببث الصور والتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي ذكروا فيها ان البعض من اسيادهم قد تدخلوا في انقاذ الجنود وتم انقاذهم …والحقيقة لم ينقذ اي منهم … ولا ننكر وجود الشرفاء الذين نادوا بانقاذهم وكذبوا ما ذكره المبوقين ولاكن لا حياة لمن تنادي . وقبلها بالامس القريب كانت حادثة اسبايكر التي راح ضحيتها 1700 جندي … وقبل اكمال الجريمة نادى عدد كبير من اهل الغيرة والشرف بانقاذهم وايضا لم تلقى الاجابة وذهب من ذهب ضحيتها .
وقد توقف القادة المعنيون في هذا الامر وبداو عاجزين عن ايجاد حل لايقاق الغزو البربري هم وقادتهم الميدانيون في القاطع المخترق .. ولولا وجود المرجعية الدينية الرشيدة ومناشدتها واصدار فتوى الجهاد الكفائي وتطوع الكثير من ابناء العراق الشرفاء في الحشد الشعبي وحملهم السلاح والذهاب الى اماكن القتال وكذلك مشاركة البعض من رجال السياسة الابطال في قيادة ابناء الحشد لما توقفوا الوحوش البشرية في التقدم لاماكن اخرى وايضا لم تسلم حشود الابطال من الخيانة في عدم ايصال الذخيرة اللازمة للقتال والمعدات المطلوبة والمياه والاكل والرواتب .
فالبعض لم يتقاضى اي شيء مما وعدوه لحد الان ..وبعد واقعة الجريمة واكمالها وبتاثير من قبل اهل الضحايا والبعض من رجال الدين الحقيقيون ولكي يمتصوا غضبهم ظهر الينا عبر القنوات الفضائية (( التي اصبحت نقمة وليس نعمة في بث السموم لتمزيق البلد وابنائه وتفكيك الاسر المحافظة من خلال ما يعرضوه من جرائم قتل ومن مسلسلات تشجع على القتل والانحراف الاخلاقي وكذلك البرامج الاخرى البعيدة كل البعد عن واقع مجتمعنا )) البعض من المسؤولين وعبر تصريحات وطنية رنانة مفتعلة وبالفعل امتصوا غضب الاهالي المنكوبة برجالهم وابنائهم …
عبر هذه الاحداث وعدم التماس الفعل الحقيقي من السؤول المباشر ومن القادة السياسيين والامنيين الفاعلين ….. هنا استذكر واقعة الطف الاليمة التي طالما حدثنا عن ماساتها رجال الدين الحقيقيين وتبجح البعض من السياسيين بها لاستغلال عواطف الناس .
واذكر ( قبل وقوع المعركة تحدث بعض الصحابة مع أمير المؤمنين سائليه عن قادة الجيش الذين اتوا لقتاله . يا امير المؤمنين ان الذين جائوا لقتالنا هم من اقاربك . فقال لهم نعم … فقالوا له اذا لماذا جائوا يقاتلوننا . قال لهم لقد ملئت بطونهم الحرام . وباتوا لا يرون الحق … السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اصحاب الحسين …)
اكتب . ان عراق الحسين عليه السلام الان اصبح كحال الحسين وان شعبه من الرجال والنساء الشرفاء والاطفال الابرياء اشبه باصحابه وابنائه . وان من يتبوء السلطة واتباعهم وابواقهم هم اشبه بخونة الكوفة . وداعش وكل من لف لفيفهم من القتلة . هم اشبه بيزيد وجيشه .